الأحد، 26 مايو 2013

محتاج..

محتاج.

صحى المصرى من النوم   ...   فوّق نفسه وضرب الهدوم
دخل المطبخ للنسكافيه   ...   ملقاش غير حلبة وكركاديه
شرب حلبة وضرب بقسماط   ...   اصل الحاله ضنك، وخايف ع اللى تحت البلاط
دخل الحمام للاستحمام   ...   اهى النضافه حلوة، مفيش كلام
دعكها بالليفة والصابونة   ...   قال ايه، اسمها بالونة(الكرش)
حط لبسه ع السرير   ...   وهوا بيشرب العصير
اصل اللبس عنده مزاج   ...   وللمزة برضو محتاج
المزة تحب النتشيف   ...   وهوا عن الحُب، حريف
محتاج للحُب وللبوسة   ...   امال هيعيش ازاى؟ يادى الحوسة!
محتاج فطار يعدل النفوخ   ...   فول، طعمية، بتنجان، خوخ
محتاج تاكسجى خفيف   ...   لا له فى الرغى ولا التسخيف
الكلاكسات من العربيات مش ع الفاضى   ...   اصلها مش بلد اهله، الواطى
محتاج لشارع نضيف   ...   قشارة تفاح، وتكييف
محسوبك يحب الروقان    ...   بصوت فيروز واسمهان
يدخل ع الست وعبحليم   ...   ساعه ما يكون القلب حنين
فى الرومانتيكية فنان   ...   مش هاوى، ولا عبيط، ولا تعبان
فى لحظة، يشقلب قلب المُزة   ...   ويدبحلها البطة والوزة
ده كله بالحنية بيفك   ...   لكن اوعى تقع، لتزُك
الشيطان ملوش امان   ...   مع امانى، سوسن، ونورهان
محتاج لاباده الناموس   ...   اللى شغال فينا عض وبوس
بقى عند اهله الدم   ...   واحنا فعلاً محتاجين نتلم
محتاج لأصحاب بجد   ...   مش بيبيعوا حد
اصل الدنيا فرص وغدارة   ...   بتلعب بالنفوس ورق طيارة
تجبها يمين، شمال   ...   مبقتش تفرق من دوام الحال
ده الواد طيب و غلبان   ...   محتاج الصدر والحنان
مش هيعيش العمر كله من بره   ...   عايز يدخل ويقلب الطاولة
طب ما تجيبى بوسه   ...   نجيب بيها ناموسة
محتاج لغدوة هنية   ...   نعمّر بيها الدماغ دىّ
نحلى بعصير و سودانى   ...   موز، وتفاح من الفكهانى
وسط قعده الأصحاب   ...   مع لمّة الأحباب
نضرب 5 كيلو لب   ...   وننسى مشاكلها بضحكة من القلب
محتاج للعدل والديموقراطية   ...   مش هتبقى عزبة عسكرية
المواطن فيها مُهان ومكسور   ...   رابطينه فى الساقيه زى الطور
لا هكون المكسور ولا الطرطور   ...   لكن هكون الحاكم المأمور
المأمور بالعدل والحرية   ...   بس لما تفتح الحنفية
اصل المجارى طفحت   ...   والبلاعه مسدوده ومتغطية
لما نرجع لدينا واخلاقنا   ...   هتفتح الحنفية شوية شوية

محتاج لـ.... لـ.... لـ..... !


    معلش، الكهربا قطعت ! .

المجد للشهداء
العبد الفقير الى الله

الخميس، 23 مايو 2013

صلاتنا !

صلاتنا !

أعلم أنك تذهب الى المسجد كى تُصلى أو كى " تغيّر العتبة " لأنك داخل على موضوع تحتاج أن يكون الله واقف بجانبك.. بزيادة. وأحياناً تذهب كى تستأنس ببعض الأصدقاء بعد أداء الصلاه على الناصية هروباً من تعنت والدك فى عدم تعدّى نفس " العتبة ". وآخرون (وهم كُثر) يواظبون على أداء الصلاه فى المسجد وكان الود ودهم لو اعتكفوا (لكن الوقت مش ملكهم) عند اقتراب الموعد المُحدد للامتحانات. كل هذا شىء زى الفل. لكنى سأُضف عليك بعض من ملاحظاتى التى قد تعتبرها سخيفة، لكنى حقاً أقدر بشده أطراف الأشياء، أو كما أُسميها " نقانق " الأشياء.

عندما يؤذن المؤذن بصوته الأجش، فى الغالب، حتى أصبح من الصعب العثور على مؤذن صاحب صوت عليه حلاوه يجذبك الى المسجد كما تجذب لميس الحديدى المشاهدين الى الغثيان. يبدأ البعض بتلبية النداء والتوجه للصلاه، من أصحاب المحلات المجاورة.. الى المارة فى الشارع.. الى طُلاب الامتحانات. فلا نتعجب اذا رأينا الشعر الأبيض، التجاعيد التى تكسر نضارة الوجه، الشيخوخة التى تغيّر فقط الشكل، وليس الروح، تكون هذه الروح هى الغالبة المسيطرة على روح المسجد من الحاضرين، فلن نحرر القدس بماضينا والله. وهؤلاء كبار السن كانوا مثل أبنائهم، فالزمن يعيد نفسه لكن بطريقه مختلفه، مختفيه خلف تسلسل رقمى من عدد الأيام والسنين. فلماذا نتذكر آخرتنا ونحن فى أضعف قوانا؟!.. هل الحسنات التى نأخذها فى الكبر تعوّض ما فات فى الصغر؟!. انها لخدعة عظيمة : أن ندرك قيمة الحياة، فقط، قُبيل نهايتها.

نقوم بخلع الأحذية، ثم التوجه لأداء ركعتى السنة، ونحن فى انتظار اذان الاقامة يكون المؤذن فى انتظار المُصلين الجدد من الانتهاء من ركعتى السنة، حتى يفرغ من انتظاره ويتوجه لرفع الأذان. نجد حين اذن البعض يؤخّر نفسه فى الصفوف الخلفية؛ حتى ينطلق سريعاً الى الخارج بعد الانتهاء من الصلاه، وحتى لا " يتكعبل " فى صف خلفى جاء متأخراً يحجب طريق الخروج من المسجد، كما يقومون بوضع الأحذية فوق بعضها. وآخرون يتقدمون فى الصفوف الأولى للثواب، ولتصحيح الامام اذا أخطأ. وبعض الآباء يأتون بأبنائهم الذى لم يتجاوز السابعه حتى يفسد خشوعنا بغتاته، وثقل دم أمه، عندما يقف أمامك ينظر اليك دون تحرك، حتى عند الركوع أو السجود، فما عليك الا تنحيته جانباً، أو يغتات أكثر عند البكاء والصريخ، حتى بعد أن يفرغ الأب من أداء صلاته ينادى عليه بشدة مختلطة بالحكمة، فيقول له : عليا النيعمة انت عيل ابن كلب .

 توجد ملاحظتان فى أداء الصلاه لا أعرف كيف وصل الحال بنا الى هذه الأخطاء الساذجة. الأولى : عند ترديد كلمة " آمين " خلف الامام. الصحيح، عندما يقول الامام " آمين " نقول ورائه " آمين ". عندما يقول الامام " آآآآآميييين " فنقول ورائه " آآآآآميييين " . لكن ليس دائماً " آآآآآميييين " ، كما يقول الامام نردد.
ثانياً : عندما يُلقى الامام نظرة على الصفوف الأمامية ويقول : " استقيموا يرحمكم الله " . فيلتفت المُصلون يميناً ويساراً وهم يلوّحون للمتأخر أن يسرع فى خطوته، ويجذبون آخر حتى يكتمل الصف، الرِجل فى الرِجل. الحقيقة أن هذه الجملة معناها " استقيموا فى حياتكم يرحمكم الله " أى لا تتشجن هكذا فى استقامة الصف بدلاً من استقامة حياتك، قد يغفر الله للصف المعوج، لكن لن يعفُ عنكم الا اذا استقمتم فى حياتكم.

عند الانتهاء من الصلاه، يقوم البعض لأداء صلاه السنة، والبعض يحاول رسم خريطة المسجد بعينه حتى يتمكن من ايجاد الثغرة التى من خلالها يهرول للخروج، والبعض يسرع هرباً للخروج من المسجد حتى يكمل ما بدأه قبل الصلاه. ثم نبدأ بلحف أحذيتنا او شباشبنا، وننتقل الى مرحلة الشحاتيين الذين ينتظرون امام كل مسجد، فيعطى البعض مما فيه النصيب، والآخر لا يكترث، وهذا حقه. لكن فى صلاه الجمعه يختلف الموقف، فنُلاقى بائعين الفاكهه و خصوصاً " البطيخ " ! . بعد ان ينتهى الامام من كلمة، بل حرف الميم مباشرةً فى " السلام عليكم " حتى يجهر البائعين بشعاراتهم : " كله بجنيه ونص يا باشيه.. رمان سكرى وجوافه عسل.. حَمار وحلاوة يا بطيخ.. خووووووش على العنب يا باشا " .

 عدد المساجد فى المنطقة الواحده أصبح يتجاوز عدد الشجر فيها (ده غير الزاويه) ؟!.. الى عدد المُصلين الذى لا يتجاوز عدد مفارش المسجد !؟.. بدلاً من بناء مسجد لا يُضف للمُصليين الكثير، فبناء العشوائيات أهم .. رعاية الأيتام .. تجهيز العرائس .. مساعده الفقراء. سيحاسبك الله على ما أنفقت، وبناء المسجد عمل عظيم أشكرك عليه، لكن ما فائدته وسط هذا الكم من المساجد فى منطقتك؟. رعايتك ليتيم واحد فقط، أفضل مليون مرة من بناء مسجد لا يصلى فيه الا المُسنين ..للأسف.

سيأتى أكيد فى خيالك أننى لم أعلق على خطيب صلاه الجمعه، فسأتقبل سؤالك ولن أطيل عليك بالشرح والتعليل والذى منه، من الذى لا يثمر ولا يُغنى من جوع وسأقول لك باقتضاب : لولا ان الامام رخيم الصوت، متمكناً من قراءة القرآن الكريم، لما شعرنا أننا نُصلى الجمعه أساساً.

المجد للشهداء
العبد الفقير الى الله


الخميس، 2 مايو 2013

بداية و نهاية

بداية ونهاية

يدور ما يسمى بـ" طبيعة الحياة " حولنا، وقد تجعلنا هذه الطبيعه لا نفهم كيف ابتدأ هذا الأمر ومتى ولماذا وصل لهذه النقطة الشاسعه أو الضيقة ؟! ..فهكذا تكون أغلب مواضيع حياتنا التى نعيشها، ومواضيع حياتنا يحكمها نظام البداية و النهاية، فلم تعد لعبة نلهو معها كما كُنا صغاراً، بل أصبحت الحاكمه لطبيعه حياتنا، من بداية يختفى جمالها كلما اقتربنا الى نهايتها الى نهاية لا تعلم لماذا وكيف!؟.

دائماً ما تكون البداية مثل الطفل، رغبتها المُلحه فى المعرفه، ُحبها لاكتشاف الأشياء، فتجذب الانسان محاولاً للبحث على ما حبّ تجربته وكثرت قصصه. حتى ما اذا تمكّن منها، وأصبحت تحت سيطرة رغباته، فتبدأ فى أول خطوة نحو مشوار النهاية، فطريق النهاية يبدأ بخطوة واحده. لذلك ترى أن كل ما نطلبه ونُلح عليه بكثره، ونتمكن منه فى الآخر، لا يقضى وقتاً كثيراً فى شغل حياتنا، حتى تتركه او ترميه فى نفق الذكريات، أو تضعها فى " دكة الاحتياطى ".

شيئان ليس لهم أمان أبداً لآخر الدهر، النهاية والنسوان. وقد تجد علاقه بينهما، فالنسوان يضعون نهاية لأجمل مراحل البداية، وهى " العذوبية "، فجأة تقتحم بدون احم ولا دستور حياتك. بعين الزمن نرى أن النهاية لا سّيد لها، تستخدم دائماً سلاح القضاء والقدر، الذى يضع حداً لما فات. بعين الايمان لابد أن نسلم لها. النهاية تكون واقعية، لا تقبل الافتراضات، حادة، جادة، جاحده أحياناً، لا تفقه شىء غير القتل. النهاية هى الـBest Friend للموت.

قدرتنا على الحياة مرتبطة بنسياننا للنهايات التى نبدأ فى طريق بدايتها، فلو أخذت جانباً واسعاً فى تفكيرنا، حياتنا، تحركاتنا، لو فكرنا أن هذه البداية لها نهاية لابد أن نضعها فى اعتبارنا طيلة الوقت، فى كل لحظة نتذكرها، نستذكر انفسنا بها، نحاول أن نجعلها شىء من روتيننا اليومى، لما استطعنا أن نعش يوماً واحداً. فلا تعتبر أن لهذا الطريق نهاية، اذا كنت تستمتع ببدايتها، اما غير ذلك، اما أن تضعه أنت، أو سيحكم عليك الزمن بقوانينه التى لا تستبدل ولا تسترد.

وأخيراً لا أريد من الأشياء غير البدايات، بداية الحُب، الطفولة، المراهقه، ولتذهب النهايات فى طى النسيان، الى الموت، البداية لابد أن تدوم، لابد أن تعيش، لابد ان تسكن جوارحنا، لابد أن تكون الدرع الذى يحجب نظرنا الى النهايات، لانها قلبنا الافتراضى الذى يحرك لذاتنا، ومرحنا، سعادتنا، ابتسامتنا، قتل حزننا، لابد أن تطرد النهايات من عقولنا دائماً ما تكون النهاية جميلة، البداية فى كل شىء يكون عظيم وجميل ومرح، وبعدها يقتل هذا الجمال.. سنة الحياة هى!؟ أم سنة المجتمع!؟. البداية هى الأم الحنون التى اذا اشبعتنا الحياة أو الزمن بغشومتهما، اتجهنا اليها، كى تقل لنا : " الدنيا لسه بخير ".

 المجد للشهداء
العبد الفقير الى الله


الجمعة، 26 أبريل 2013

صوت

صـوت

نـعـيـش فـى الـحـيـاة بـالـقـلـب وعـلـى مـجـمـوعـه أصـوات تـخـتـلـف مـكـان وجـودهـا فـى قـلـوبـنـا حـسـب صـاحـبـهـا، ونـغـمـاتـها التـى تـطـرب الأذن تـخـتـلـف نـبـرتـهـا داخل عقولنا وقلوبنا مـن شـخـص لآخـر. الأصـوات يـعـتـقـد الـبـعـض أن مـصـدرهـا الأذن، لـكـن الـحـقـيـقـة(بـالنـسـبـة لـى) ان مـصدرهـا " الـقـلـب " لـذا تـجـد أغلب الـنـاس يـقـولـون: صـوتـه دخـل قـلـبـى عـلـى طـوول.

يـوجـد صـوت يـجـعـلـك تـرتـوى بـمـائـه الـهـادىء، نـسـمـاتـه الـخـفـيـفـه، خـفـقـات الـقـلـب تـنـاديـه كـل دقـيـقـة ..صـوت نـعـيـش عـلـيه أسـبوع كـامل اذا أنـعـم عـلـيـنـا مـرة واحـده فـيه ..صـوت لا يـبـعـد اذا بَـعـُد، فـهـو سـاكن عـقـلـنـا و قـلـبـنـا ..صـوت نـحـتـاجـه وقـت الفـرح والـحـزن ..صـوت نـأمـل ألا يـنـقـطـع عـنا الا بـقـضـاء الله ..صـوت نـعـيـش الـدقـائـق الـتى نـنـتـظـر اسـم صـاحـبـه عـلـى الـمـوبـيـل ..صـوت هـادىء كـالـلـيـل ..دافـىء كـالنـهـار ..صـوت يـكـسـر روتـيـنـنـا الـيومـى بـهـمـسـتـه ..صـوت يـنـسـيـك الـكـون والـحـيـاة وتـعـيـش عـلـى حـيـاة يـرسـمـهـا هـذا الـصـوت بـكـلماتـه وخـفـاقـتـه ..(صـوت الـحـب)

مـن الأصـوات الـتـى يـغـلـب عـلـيـهـا الـحـكـمـه والـرجـاحـه ، لـكـنـه قـلّ فـى زمـانـنـا هـذا. فـمـن كـل عـشـرة أشـخـاص سـتـجـد شـخـص واحـد يـغـلـب عـلـيـه الـرجـاحـه. أيـن هـذا الـصـوت؟ ..هـل الـزمـان يـقـاومـه؟ ..هـل نـحـن نـُعـيـن الـزمـان عـلـى قـتـلـه بـاهـمـالـنـا؟ ..هـل الـقـلـب والـشـهـوات أصـبـحـت الـحـاكـمـه الـمـسـيـطـرة عـلـى الـكـيـان الانـسـانـى الـضـعـيـف؟ ..أمـا أنـنـا لا نـود وجـود هـذا الـصـوت؛ حـتـى لا يـكـسـر الـغـشـاء الـذى عـلـى أعـيـنـنـا؟ ..صـوت نـحـتـاجـه حـاكـمـاً حـالـيـاً ، لا تـسـيـطـر عـلـيـه أهـواء ولا شـهـوات ..صـوت (لا) يـعـبـر عـن الـواقـع الـذى يـحـيـطـه " أكـوام زبـالـة " ..صـوت نـأمـل ألا يـلـفـظ أنـفـاسـه الأخـيـره فـى هـذا الـزمـان، فـأدعـوا لـه بـالـرحـمـه والـعـون ..(صـوت الـعـقـل)

هـذا الـصـوت بـالأخـص هـو مـصـدر " الـنعـنـعـشـة " لـلـروح. تـلاقـيـه عـلـى قـاعـده حـلـوة فـى الـبـلـكـونـة وسـط كـمـيـة مـن الـعـصـائـر والـفـاكـهـه مـع تـشـكـيـلة لـب اسـمـر عـلـى سـورى عـلـى ابـيـض مـع شــويـة سـودانـى ..عـلـى مـوبـيـل يـجـمـع صـاحـبـه عـلـى شـط بـحـر، سـكـون سـمـاء، والـهـواء الـشـديـد ..عـلـى قـهـوة تـجـمـع الـقـاصـى والـدانـى مـن الأشـخـاص مـع كـبـايـة شـاى فـيـنـو وشـيـشـة تـمـلأ الـصـدر زفـاراً أكـثـر مـن زفـارة شـم الـنسـيـم ..عـلـى صـحـبـة حـلـوة فـى اسـكـنـدريـة مـع الـعـائـلـة أو الأصـدقـاء والـدنـدنـة سـويـاً عـلـى نـغـمـات الأغـنـيـة فـى الـطـريـق ..عـلـى رسـالـة مـوبـيـل كـانـت أصـلـهـا مـن كـلـمـات أغـنـيـة ..عـلـى قـاعـده حـلـوة بـيـن الأب والأم والأبـنـاء وسمـاع قـصـصـهم عـن الـمـواقـف الـتـى مـروا بـهـا أثـنـاء سـمـاع الأغـنـيـة بـشـعـر الـوالـد الـذى لـو لـم يـكـن مـن الأصـل(أونـسـان) لـعـشـشـت فـيـه الـعـصـافـيـر. وكـانـت أغـلـب هـذه الأغـانـى للـرائـعـيـن عـبـد الـحـلـيـم، أم كـلـثـوم، فـيروز، سـعاد حـسنى، ونـجاة ، أمـا الآن فـنـحـن فـعـلاً نـحـتـاج(النـجـاة) مـن الأصـوات الـحـالـيـة ..صـوت لـيـس هـو بـحـرام ولا مـنـكـر(آه والـنـيـعـمـة) ..(صـوت الـمـوسـيـقـى)

هـو صـوت كـان الـرسـول يـنـاجـى سـيـدنـا بـلال بـه لـيـريـح المسلمين(أرحنا بها يا بلال) ..صوت كان المسلمين يجتمعون تحت رايته ..صوت يقشعر له البدن من صفاء كلماته، ومن صاحب هذه الكلمات الله عز وجل ..صوت نبكى من حلاوته من الشيخ السديسى و ابتهالات النقشبندى الصباحية التى تغذى روحنا قبل بطوننا ..صوت نستغل بركته فى طريق سفرنا ..صوت لم يأخذ فى هذا الزمان من مكانهً الا فى الانتخابات(مصلحه) ..صوت حاضراً فى منازلنا وفى سياراتنا لكن عقولنا مُقفلة ومفتاحه فى قلوبنا ..فافتح قلبك لصوت الله وكلماته تنعم بالخير الروحانى والنفسى، فوالله ما كنوز الدنيا بشىء أمام رضا الله وبالله ..صوت يجمع بين العقل والقلب والروح فى آن واحد ..(صوت الاسلام)

أما هذا الصوت هو صوت ابن كلب الصراحه من غير مقدمات وتوضيحات كثيرة وعشان نجيب من الآخر ..صوت تترمى ضحكاً من هبله وعبطه ..صوت يجمع بين الكذب والنفاق ..صوت يجعل البطن تلف لف الدائرى عشر مرات ..صوت لا يوجد فيه بركة ولا امن ولا احساس ولا عقل ولا فكاهه ولا أى شىء ..صوت نكرهه لله فى الله ..صوت يتمثل فى أشخاص نعوذ بالله منهم ..صوت لا يرد عليه الا بصوت ايضاً، لكنه نابع من الحنجرة " المخشومة " من امثاله ..لم أعرف على أى مسمى أضعه، لكن قررت ألا اسميه حتى يظل " منكراً "

 أما الصوت الأخير فهو الصوت الذى يتمثل فى شخصين لا ثالث لهما ..صوتان كفى أن يكون حِسهما فى روحنا ..صوتان لا يشفى الكلام عن جمالهما ..صوت جماله فى حضنه الذى ُيغرق النفس جمالاً وحباً ..ندعو الله الا يحرمنا من جماله الذى يملأ علينا حياتنا ..أما اذا لم يكن أحدهما موجوداً ، فكفى أنه قابع فى قلوبنا وعقولنا ولن ننساه ابداً ..(صوت الأب والأم) ..ربنا يخليهم لينا جميعاً.

المجد للشهداء
العبد الفقير الى الله

حرية العقيدة فى الاسلام

حريه العقيده فى الاسلام

ان حريه العقيدة " اختيار " وليس " اجبار " ، بمعنى ان الله ميّز الانسان عن باقى المخلوقات بالعقل وترك له حرية الاختيار ،ولا يجب ان يفرض عليه اى شىء الا بأرادته التى على اساسها سيحاسب يوم القيامه

الاسلام فى امتداده يرفض الضغط على العقل ، او الضغط على الاراده ، لانه يبنى الايمان على الحريه الفكريه المطلقة ولا يلجأ الى الخوارق التى تقهر العقل لتثبّت اليقين فى رأس الانسان

ان الاسلام لا يعرف الحروب الدينية ،ولا يستخدم الحروب والعنف لنشر مبادئه ،وادخال الناس فى تعاليمه ، بل ان المنطق الاول والاخير هو الاقناع والاقتناع فى جو يسوده الطمأنينة المطلقة ، و الاسلام يقاتل فى حالتين فقط .. (( الاولى )) : ان يرد عدوان المتحرشين به وحماية بلاد المسلمين منهم ، (( الثانيه )) : ان يسعف الانسانيه المصابة المحطمة فى بلد ما نتيجة الظلم والطغيان ،وهذا للدفاع عن انسانيتهم التى امرهم الله بحمايتها ، وهو لا يقبل اذا انتصر_فى كلتا الحالتين_ان يفرض نفسه على شخص او على بلد ، بل انه يكتفى بكسر المعتدين ثم يتركهم وعقائدهم

ان الاسلام لم يحارب الوثنية المخرفة بل قال لاهلها (( لكم دينكم ولى دين )) ،، ثم قاتلهم بعد ذلك لا ليسحق الوثنية ، بل ليكسر طغيانها الذى طال وزاد ،ولم يحارب الاسلام اليهودية ، بل قاتل عصاباتها التى هاجمته ،فلما انكسروا واصبحوا ضعفاء ،عاش اليهود فى افرادا آمنين لا تمس عقيدتهم ولا اشخاصهم ، بل كانت المساواه فى حقوق الانسانية هى الغالبة على الجميع لا تفرق الديانات فى التعامل معهم كانسان .. هذا هو الاسلام يا شيوخ او يا من تدعوا على انفسكم انكم شيوخ

ما اعظم رسولنا الكريم اشرف خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام ، وما اعظم اصحابه جميعا

المجد للشهداء
العبد الفقير الى الله

u feel like

u feel like
_ لما بيبقي الشارع كله مقفول وتلاقي عربيه عماله تزمّر u feel like سيبوني اضربها علي بقها الولية دي

_ لما حد ييجى يقولك " هوا الباسورد بتاعك ايه ؟ " u feel like تشوفه .. ده أبوه مشفوش

_ لما تلاقى اخوك بيذاكر دح طوول اليوم u feel like عاوز تطلع دكتور وتفضحنا يا محي

_ لما بشوف مزز ماشيين فى الشارع وحواليهم bad guys شكلهم متحرشين u feel like اللهم شلحنا وغطيهم

_ لما حد ييجى ياخد منك حاجة من غير ما يستأذن u feel like ما انت اللى استفزتنى يا عصام !! كان زمانك بتضرب معايا دلوئت !! .. ابو دى استيكة

_ لما ابوك يسيب كل اصحابك المحترمين ويجي علي اصيع واحد ويجي يقولك الواد دا شكله محترم وابن ناس You Feel like يا زين ما أخترت .. سميره بهيج

_ لما حد يعزمك على كيت كات وانت ممنوع منها u feel like انت كده بتجرنى للرذيلة وبصراحه انا بحبها

_ لما بنت تبقى ماسكة اخوها الصغير و بتزعقله ف الشارع على حاجة و هوبا عـدا واد موز You Feel Like انا و المصحف رقيقة استنى هفهمك

_ لما صاحبة امك تمسكك رغى وهرى فى اى حاجة u feel like يا ست متخلنيش اتغابا عليكى

_ لما ابوك يوقفك على الباب عشان تستقبل اهل عريس اختك u feel like ماشى يا عم بخ ! جايبنى انظم المرور

_ لما تلاقى كل اللى جاى الفرح معاه كيس اسود عشان البوفيه u feel like يعنى هيّ جت عليا .. عالم منتنة !

_ وانت ماشى بالصدفة لقيت صاحبك ملموم عليه 5 بيضربوه u feel like عبمجيد عبمجيد

_ لما حد رخم عايز رقمى "اى فييل لايك" 010 ..اه اتصل انت وانا هرد على طول.

_ لما تروح تقدم ورق الجيش وتخرج بخير u feel like انا حى انا حى !! يا عالم يا معفنة

_ لما ابوك يسألك : " عايز فلوس " u feel like انا سعيد انك سألت السؤال ده

_ لما تلاقى دبانة مش سايبة اهلك ساعة وانت نايم u feel like والنبى لاضربك على بوزك

_ لما مدرس بيخش يهددنا بأعمال السنة *I Feel like* هاهاهاهاهاهاهاها، انا مُت موتات احسن من دي بكتير

_ فى كل سؤال "اختر ما بين الاقواس" i feel like انت عايزها ايه ؟

_ لما صاحبتك يبقى معاها الباسوورد بتاعك وإنت بتكلم بنت تانية You Feel like "ماتقوليش لحد إننا بنتكلم" - "حد زي مين؟" - "حد زيي"

_ لما تكون بتلبس لسه الكوتشى بتاعك واصحابك يمشوا u feel like متسبنيش يا استاذ غسااان

_ البنات في لبس الخروج حمادة و في لبس البيت حمادة تاني خالص و في لبس المدرسة حمادة مات منتحر

_ لما تيجى تلبس اللبس الجديد اللى بالشىء الفلانى عشان المزز اللى فى النادى ومتلقيش حد بيعبرك u feel like هيا الناس دى بتعاملنا كده ليه

_ لما تلاقى فى السينما عيل صغير عمال يعيط u feel like هاتولى الكلب ده

_ لما واحد صاحبك يحاول يفكرك بحاجة وانت ناسى u feel like يوم ما رجعت يا عوكل يوم ما رجعت

الأحد، 21 أبريل 2013

عن علاقة

عن علاقه

عن علاقة " انت جيت؟ " و اللى بتسأله قدامك ..عن علاقه " الشهقه " من ستات مصر على الملوخية حتى يصبح لها طعم (متهيألى لو قمنا بالشهقه دى على البلد هتتعدّل ؛ لأن حاليا البلدً ناقصلها ملح وتبقى ملوخية  ولآ ملوخية البرنس فى امبابة) ..عن علاقه " تامر حسنى " الذى تهرّب من خدمه وطنه فى الجيش المصرى بلقب " نجم الجيل " الا لو كنت تعتبر نفسك فرفور ..عن علاقه " تضييق " البنطلونات الأولادى والرجالى للمشى مع " الموضه " ، كده انت ماشى مع أختك مش مع الموضه ..عن علاقه أى مكان نظيف بتعفينه فوراً دون سابق انذار ..عن علاقه " حسام البدرى " بالتدريب ..عن علاقه " ميدو " بكره القدم ..عن علاقه " ابو الليف " بالغناء ..عن علاقه " غاده عبد الرازق " بالأنوثة ..عن علاقه " الكلاكسات " بتحريك العربية التى تقف امامه لان امامها ( طاحونة ) عربيات  ..عن علاقه " الليمون " بالقعدات الرومانسية  ..عن علاقه " الكسل " بالشعب المصرى ..عن علاقه " البرادعى " بالسياسة المصرية ..عن علاقه " الاخوان " بشىء يحبوه أكثر من بديع ، وهو " الغباء " ..عن علاقه " لميس الحديدى " بالاعلام ..عن علاقه " حمدين " بكرسى الرئاسة الذى اذا لم يكن الكرسى (شىء مادى) لتشككت فى نوايا هذا الحمدين الملحّه على طلبه ! ..عن علاقه كلمه " عادى " بأجوبة الشعب المصرى ..عن تكرار عده اسئلة قد تصل الى 15 سؤال (على حسب العيلة ) والاجابة واحده " الحمد لله " ..عن علاقه " الشخبطه " على المكتب بـ" المذاكره " ..عن علاقه " الصعايده " بكل النكت ..عن علاقه " الشكولاته " بكل انواعها ، بترويق البنات ..عن علاقه " صباع الحاكم " بالترهيب ..عن علاقه " كرش " المواطن ان من غيره ميسواش قرش ..عن علاقه ان ليك حاجة عند (كلب) ! ده اتفقت معاه ازاى يا عمونا؟ ..عن علاقه " الزبالة " بديكور البيت ..وعن الأسئلة التى انتشرت على السنه الشعب أكثر من انتشار اشاعه انفلونزا " المناديل " (كل واحد يخلى باله من منديله ومنديل اللى جانبه ، وخصوصاً لو كان " كيلنكس " ) من هذه الأسئلة " انت تمراوى ولآ عمراوى؟ " ..وايضاً " انت اهلاوى ولآ زملكاوى؟ " ..ومنها " انت جاى اقامه ولا فيسيتور؟ " ..ومنها " هوا مسلم ولا مسيحى؟ " ..ومنها " انت اخوان ولا (مش) مش اخوان؟ " ..وعن علاقه كلمة " بعدين بقى يا حماده " فى اجابة الوالدين على أى شىء قبل معرفته اصلاً من الابن ..وعن علاقه " حضن الأم " بالسعاده و الرغبه فى البكاء فى نفس الوقت ..وعن علاقه " السجاير " بتهدئه الأعصاب ..عن علاقه " فترة الخطوبة " بالجواز ..عن علاقه " الأب " بشبشب الحمّام ..عن علاقه كلمات مثل " يا روحى ..يا حبيبى " فى كل الأغانى الحالية (مفيش كلمات خالص ..اسمع القديم وانت تعرف يعنى ايه شعر وكلمات) ..عن علاقه " عوجه اللسان " بكلام البنات مع بعضهم ..عن علاقه الكلام " بالانجليزى " عشان تبيّن انك (بيئه) ولآ لا ..عن علاقه الفسيخ بالاحتفال بشم النسيم ..وعن علاقه وزارة التربية والتعليم بالتربية والتعليم (ربّوا وعلّموا نفسكوا الأول) ..عن علاقه مصر بالنحس ..عن علاقه المصرى بالكئابة والغم ..عن علاقه معظم شيوخ الفضائيات بالمشيخة ..عن علاقه قلة الأدب بالثورية ..عن علاقه المصرى بالضحك المجروح ..عن علاقه الرضا بالمصرى ..عن علاقه حكام العرب بصفه العروبة العظيمة .....عن علاقه كل اللى قلته ده بالواقع أصلاً !

المجد للشهداء
العبد الفقير الى الله