الثلاثاء، 11 فبراير 2014

بسيطة؟



_انت لازم تحاول تعتمد على نفسك

_ازاى؟

_انك تفكر بتفكيرك وعقلك وقلبك وتشوف الصح من الغلط

_واعرف ازاى من غير ما أسأل ماما وبابا واصحابى؟

_هما مش هيعيشولك طوول العمر فلازم تعتمد على نفسك من دلوقت ده أولا، و انك تجرب تسأل قلبك

_ما قلبى هيقولى على الحاجات اللى نفسى فيها وشايفه مع انه غلط!

_لا ده مش قلبك، دى رغبتك أو الشيطان اللى جوا نفسك

_وأعرف منين قلبى من رغبتى؟

_من الصح والغلط.. كلنا عارفين ان اللى بنعمله غلط، لكن بندور ونفتش على أى مبررات تهدى الضمير اللى جواك، و اللى هينتصر بين قلبك و نفسك هو اللى رأيه هيمشى

_يعنى الشيطان ممكن ينتصر؟!

_طبعا، لكن انت هتكون عرفت ان ده غلط ومش هتكرره تانى.. المهم عندى انك تعرف الصح وتعرف انك ممكن تعرفه وتعمله

_طب ايه اللى يخلينى أعمل الغلط وأنا عارفه؟؟

_وقتها نفسك بتكون أقوى من انك تتغلب عليها، و هترجع تندم على اللى عملته

_طب مش أحسن لما أسال حد عارف وعنده خبرة أكتر؟

_ما انت هتكون عارف الصح من الغلط، ومش محتاج اللى يقولك، لكن محتاج اللى يقوى ارادتك انك تعمل الصح وتثبت عليه ومتكرروش

_ومين اللى يقوى ارادتى؟

_ربنا

_ازاى؟

_لما تقرب من ربنا وتصلى وتطيع أمك وأبوك وتلجأله وتدعيله وقت الشدة، هتحس، هيقويك وهينبهك بأى حاجة عن الصح، وحسب نيتك فى انك محتاج فعلا تعرف وتتقوى من ربنا أو مش محتاج اللى يفوَقك دلوقت

_وبعدين؟

_وبعدين انت هتكون نفسك صافية قدام كلام الناس اللى بقى زى وسواس الشيطان.. مش هيفيدوك بحاجة لأن مصالحهم أولى بيهم.. متبعدش عن ربنا و لو لحظة، حتى لو غلطت، هو هيسامحك لو لجأت له واستغفرت، هيغفرلك ولازم تكون واثق من ده.. ومش معنى كده انك تسوق فيها وترجع تستغفر وتصلى عادى، لا طبعا، انت لازم تكون حاسس بتأنيب الضمير لنفسك وانك تحاول متكررش نفس الغلط

_طب وعقلى؟أ

_عقلك الشيطان بعيد عنه لأنه أقوى من القلب والنفس وان أغلب الناس بتمشى ورا نفسها مش عقلها.. عقلك هو اللى هيوزن الحاجة بين الغلط والصح وانهى كفة ترجَح

_طب الصح والغلط فى العقل بيبقى على أساس ايه؟

_على أساس الضرر أو النفع لنفسك وللى حوليك.. مثلا، السجاير لو جيت تبص للموضوع، هتلاقيه عادى وقشطة وقضيها يا برنس، لكن لو فكرت فيها، هى السجاير بتفيدك بايه؟ بتروقك شوية؟ ما فيه مليون حاجة تانية ممكن تروقك وتهدى اعصابك غير السجاير!.. الفكرة انك قادر تسيطر على قلبك من خلال عقلك وضميرك أو مش عارف أو قادر، أو مش عايز

_طب واعمل ايه ساعتها؟

_تلجأ لربنا برضو.. مفيش غيره يقدر يساعدك ويقلب الموازين فى عقلك وقلبك.. انك تقرأ وتتثقف وتبقى واعى وفاهم وعاقل لكل اللى حوليك، ومتبقاش صفيحة لأى حد يرمى فيها.. لما تغمض عينيك وتفكر فى ربنا وانه ازاى بيحبك وانت بتحبه ومش عايز تغضبه، هتلاقى نفسك عايز ترضيه بأى شكل وتقرب منه وتعمل اللى هو عايزه.. جرَب

_دى حاجة حلوة وسهلة أهى

_آه والله ما فيها حاجة، لكن شوشو شاطر

_أمال ليه الناس مبتعملش كده؟

المجد للشهداء
العبد الفقير الى الله

السبت، 8 فبراير 2014

وساوس



كل واحد فينا معاه شيطان ابن جزمة بيصدَرله كل الظنون السيئة فى كل حاجة و كل شخص حوليه، حتى نفسه !.. مش فاهم ولا عارف الظن أو الشك ده على أساس ايه؟؟ ما كل حاجة ليها سبب و أساس، لكن ده ملوش.. الحاجة الوحيدة واللى متعتبرش سبب، انه يجيلك هاجس أو وسواس فى عقلك بالظن ده.. انت فى الغالب بيكون كلامك أو فعلك حاجة، وكلام و فعل اللى حوليك حاجة تانية و * الظن * بالكلام أو الفعل أو رد الفعل حاجة تانية خالص.. متنكرش ده، انت قبل ما تروح الشغل بتبقى مهيأ نفسك لأى حاجة وحشة!.. أصل الخير هييجى منين؟ محدش عايز مصلحتك غير نفسك!!.. حتى صاحبك لو جاتله فرصة يدوس عليك ويعتبرك سلم له، هيعملها.. أنت نفسك لو جاتلك الفرصة دى هتعملها، اصل لو مستغلتش الفرص، تبقى حمار.. حد ياكل عضم ويسيب لحم؟؟.. احنا بنضحك على بعض ليه؟؟ وعشان ايه؟؟.. عشان مبادىء؟؟ مبتأكلش عيش.. ربنا سبحانه وتعالى قال * ان بعض الظن اثم * يعنى فيه بعض آخر، حتى لو قليل، بيسمح بالظن السىء، أو الشك و الظن عموما.. مين اللى هيتحاسب فى الآخر؟ أنا ونفسى ولآ اللى حوليا هيشيلوا عنى؟ ده ربنا سبحانه وتعالى قال * يوم يفر المرء من أخيه و أمه وأبيه * يعنى محدش هينفعك غير نفسك فى الدنيا والآخره كمان، يبقى ايه؟!.. متجيش على نفسك عشان خاطر حد وتقعد تستنى رد الجميل، لو هتعمله متستناش مقابل، ولو فضلت مستنيه عمره ما هيجيلك غير فى عزاك.. طب بزمتك انت خدت على قفاك كام مرة عشان ظنيت بالناس ظن حسن؟؟ طب استفدت ايه من الظن ده فيهم غير انهم ردولك الظن الحسن بالظن ابن ميتين الكلب فى أخلاقك و سمعتك وشخصيتك؟؟!.. انت لو ساعدت حد يبقى مصلحه.. ولو ابتسمت فى وش حد يبقى بتنافقه.. ولو اديت فلوس لشحات يبقى منظرة قدام الناس.. ولو بتصلى فى الجامع يبقى عشان تهرب بره البيت شوية.. بتكلم واحده فى الموبيل يبقى اتجوزتها عرفى من ورا اهلك وهلها.. بتتكلم كويس ومحترم يبقى انت فرفور وملكش فيها.. ربيت دقنك تبقى اخوان وارهابى!!،، الخ الخ الخ.. الجانب الشمال مسبش حاجة فى اليمين الا ما حط التاتش بتاعه عليه، فهو خبير فى ميتين أم هذه الأمور الابليسية!!.. من الآخر، خلى ظنك ونيَتك على نفس حجم الموضوع اللى قدامك، لا تكبَر ولا تصغَر، وقدَم النية الصالحه و الثقة فى أقل الامكانيات و الظروف.

مسرحية..

مسرحية كبيرة، أبطالها الجمهور، و تقريبا من تأليفك لو محدش كتب فى السيناريو حرف. هتلاقى اللى يسقف على طوول بسبب و من غير سبب، و اللى ساكت و لا أكنه حاضر، و اللى هيسيب المسرح و يطلع و هتلاقى زيه كتير. فيه اللى تشوفه تبقى عينك مبسوطة بيه، و اللى مشغول عنك بس موجود، و واحد خايف يزهق لو المسرحية مملة. مهما ضربت أمثال عن واقع حياتنا، و إزاى عايشنها، وتأثير الناس فيها، فى اﻷول و الآخر إنت اللى فى إيدك القلم، بتكتب اللى إنت عايزه. ممكن تبطل كتابة عشان الحبر خلص و دى إراده ربنا.. أو يمكن تفكر تكتب فى آخر ورقة باقية !

الأربعاء، 29 يناير 2014

مشهد غريب



عن أى غرابة نتحدث؟.. عن الطبيعى الذى أصبح غريبا، أم على الغريب الذى أصبح طبيعى؟.. يتعجبون من نزول بعض الشباب الى المسجد، و لا يتعجبون عندما يكون العُرى و الخلاعة فى أطهر شهر فى السنة سُنة المجتمع؟!.. و الأكثر سخافة أن يخرج البعض مرددا "تسلم الأيادى" لسلطة جعلت من الدم طعاماً للغذاء السلطوى؟!.. الغريب بالفعل أنك تشاهد ذلك غريبا.

مشهد غريب نراه جميعا، هو فرد بسيط من مجتمع مقموع مذلول..و الغريب انك تشوف رجالة كتير موظفين غلابة .. يا دوب المرتب يكفي الشهر ، دا غير الجمعيات اللي بتعملها مراته عشان تسد دروس العيال.. ينزل الساعة 7 يرجع الساعة 4 مهدود.. لابس جزمة هتك الزمن عرضها، و قميص بيخاف يغسله يمكن يدوب، وبنطلون كل شوية يوديه عند الترزي.. على كتفه معلق شنطة مليانة من الهموم والمشاكل يامه و على الكتف التانى 5 عيال بمصارفهم، بأمهم، و الشنطة قربت على شق ضهره.. عن شقة بيصبرها بشوية أسمنت لسد الانشقاقات و الفجوات بداخلها، والتى لا تزيد عن الانشقاقات الذى أحدث جرح فى انسانيته فى هذا الوطن.. بيركب المترو و الأتوبيس الشعبى عشان يوفر نص جنيه قد يستخدمها فى فطاره.. يغرس نفسه فى الطين و الهم و يعرض نفسه و زوجته الى كل المتاعب و الشغل على سد حاجات أولادهم، فعلى رأيهم، هما عاشوا كتير، ومش هياخدوا زمنهم و زمن غيرهم، مع انهم لم يتذوقوا طعم الانسانية و الراحه.. فرحته بكباية شاى و ضحك على الهموم مع صاحبه و قاعده مزاج على القهوة و رضا اولاده و مراته على كل حال.. لحظة !! .. أنا قلت *  غريب * !!!؟ .. انا آسف.. المشهد ده طول ما هو بيتكرر مهواش غريب.. الغريب بجد.. * أنه بيتكر من غير أدني محاولة للتغيير * ..فاقرئوا الفاتحه للشهداء و للانسانية رحمكم الله.

المجد للشهداء
العبد الفقير الى الله

داهية مصرى



قصة قصيرة..

نزل هيمه من بيته متحمسا لبعض الهواء على النيل ، وفى طريقه لقى بعدد من الخواجات وقفوا مندهشين مما يفعله بعض الاطفال من قطع لاغصان الشجر واللعب بها ، فوقف يرى ويندهش ويلعن ابوهم و ((بعض الافلاظ التى ليس من اللائق ذكرها ابدا )) .. فراح الاطفال يعندون مع هيمه و راحوا بغيظ ينزعون اغصان الاشجار مجددا ثم يلقون بها فى النيل .. وعلى رأى شيرين (( مرمتش فى نيلها )) .. فتحركت الروح المصرية فى صدر هيمه (( عشان منظره بس قدام المزز وان الهيمه معروف بهمته ))  ،، وللاسف للأسف استخدم ذكائه !! (( و يا ريته فلح )) .. فنزع غصنا من الشجرة وراح يجرى وراء الاطفال كى يضربهم ليؤكد اكثر همته و شجاعته امام المزز الخواجات !!!! .. ثم القى بالغصن على الارض وراح يدوس عليها ويلعن ابو العيال القذريين .. بس راجع نفسه تانى فى (( لحظة عتاب )) وقال " هارشا " فى راسه : ايه اللى انا عملته ده !! كده هيفتكرونى وثخ !! ..  انا لازم اتغيّر !! .. مفيش اى دكر بط معاهم خالص وانا هبقى البط للدكر .. قام رايح لامم قاذوراته من الشجر اللى قعد يدوس عليهم و..و..و..رماهم فى النيل عشان ( النضافة ) !!!!!!!!!!!!!!!! .. فقام الخواجات بنزع بعض الاغصان من الاشجار لكى يضربوا هيمه على قذارته ، فلما تعبوا من الركض خلفه ، قاموا برمى الاغصان فى النيل !!!!!!!!!!!!!!!! .. لازم المصرى يحط " التتش " بتاعه برضو على المزز .. قصدى الخواجات .. :)

المجد للشهداء
العبد الفقير الى الله

خناقة قبل النوم



يرى الرجل ان المرأة حتى اذا قالت الصراحة و بالفم المليان انها تكره الخناقات وتكره البكاء والهم والغم ، فأنها فى اعماقها تحب ذلك !!؟ ،، و يرى الرجل ان اكبر دليل على ذلك ان المرأة لا تحلو لها ( الخناقة ) الا على المخدة اى قبل النوم بدقائق .. فيكون الحوار هكذا ..

_لوزة : عملت ايه النهاردة ؟  

_هيمه : يوم زى كل يوم

_لوزة : يعنى طوول اليوم مقلتش حاجة !! محدش كلمك خالص !!

_هيمه : آهو كله كلام فارغ  

_لوزة : طوول النهار كلام فارغ !! وطوول النهار بتضحك على الآخر على كلام فارغ !! طب يا سيدى قلى حاجة فارغه تضحكنى ولا انا مليش نفس ولا كل حاجة حلوة و لما تيجى عندى تبقى كلها غم وارف ، يعنى انا وش غم !!؟

_هيمه : انا قلت كده ؟!  

_لوزة : امال يعنى ايه مش عايز تضحكنى !!؟  

_هيمه : دلوئت ؟ ، استنى لما النهار يطلع و انا هموتك (( يا رب بجد )) من الضحك عشان تعرفى انا بحبك قد ايه

_لوزة : لا طبعا ما النهار هيجى و تنط من السرير على الحمام على الشارع ،، يا راجل داحنا مش بنتكلم فى اليوم كلمه واحده ، طيب امتى امتى آخر مره اتكلمنا فيها ، كل ما آجى اكلمك تقولى مش فاضى و لو كلمتك و احنا بنتغدى ملقيش منك حاجة خالص لا تصد ولا ترد لانك عاوز تنام و لو قمت من النوم قعدت قدام التلفزيون و لا تنطق بكمله و ادى التلفزيون خلص وادينا لوحدنا  

_هيمه : عاوز انام يا شيخة ارحمينى بقى  

_لوزة : ارحمك !! وهوا انا كنت معذباك !! كلمه واحده مش قادر تسمعها منى !! انا خلاص بقيت كخه !! دمى تقيل على قلبك !! والله يرحم ما كنت بتطلب من ربنا يخلى اليوم 100 ساعة عشان الكلام ميخلصش بيننا ، انا عارفه آخرتها  ، وحياتك كلهم قالولى لى كده ، كلها سنه ولا اتنين ويرميكى فى الشارع ، كل الرجالة كده !!  

_هيمه : قالولك !! اكيد امك هيا اللى قالتلك الكلام ده !! انا عارف ان امك هتخربها زى ما خربتها على ابوكى

لوزة : ايه الالفاظ دى !! انت بيئة اوى على فكره !! اسمها مامى وبابى

هيمه : ايوة يا ستى انا بيئة ومعفن وجربان كمان ، فى عرض اهلك سيبينى انام ولما نصحى هيحكيلك كل النكت اللى انتى عايزاه و ابقى هاتى امك وابوكى ..احم احم قصدى بابك ومامك معاكى عشان نموتهم من الضحك ..وخناقة للسما على تفاهات فارغة عبيطة !!

و نام هيمه و لوزة من الاغماء عليهم من كثره الحديث و المجادلة بينهم زى " الفسيخة " !!

يا رب ارحم كل من هو " هيمه " و لا تجعلنا ابدا " هيمه " فى يوم من الايام .. :)

المجد للشهداء
العبد الفقير الى الله

ما تتمناه فى امرأتك




تفهم لأخطائك ، رغبة فيك ، راحة نفسية في وجودها ، ابتسامة تصنع يومك ، تفاهم عقلي وتقارب في التوجهات ، أناقة وقدرة على أن تجعلك وماحولك في مظهر أنيق ، ألا تتفرغ لك طوال الوقت حتى لا تشعرك بأنها عبئ عليك وألا تنشغل عنك طول الوقت حتى لاتشعر بالإهمال ، تريدها أن تعاملك كطفل أحيانا وكسيد المنزل أحيانا على أن تعلم الوقت المناسب لكل منهم ، تريدها حنونة تخفف عنك مشاكلك ولا تضغط عليك في وقت شدة ، اقتصادية تستطيع أن تدير أموركما المالية بشكل يجعلكما سعداء بالدخل المتاح أيا كان ، تريدها أمينة لا يمكن أن تخطر ببالها فكرة الخيانة ولو للحظة ، تريد رائحتها طيبة جذابة , رقيقة بلا اصطناع ، لا تحقد على أحد ولا تنغص حياتك بالمقارنات مع غيرها من النساء , تريدها ربة منزل ماهرة تجعل بيتك مكانا مريح للنفس ، وأم عاقلة تعرف الكثير عن تربية الأطفال واحتياجاتهم ، تريدها ناجحة في عملها ومتفوقة على أقرانها , تريد أن تشعر بالفخر عندما يعلم الناس أن هذه السيدة زوجتك أنت ، تريدها مثقفة في مجال اهتمامك حتى تستطيعان تبادل الحديث حول قضايا مشتركة لا تهم كل الناس ، فأنت لو مهتم بالكرة ستحب أن تكون زوجتك على قدر من الثقافة الكروية ، ولو كنت سياسيا لأعجبك أن تكون هي على دراية بالسياسة بدرجة من الدرجات ، عائلتها طيبة لا تتخوف أن تكون مصدر للازعاج بعد ذلك ، تريد أن تكون عيوبها في قدر استطاعتك على التعامل والاحتواء ، تريدها ذكية اجتماعيا ومتحدثة لبقة , تريدها قوية الشخصية قادرة على تحمل المسئولية لا تخشى عليها إن غبت عنها أو رحلت فجأة ، تريدها أن تعلم عيوبك وأن تتقبلها وتكون قادرة على التعامل معها ، تريدها أن تحافظ على اسرارك وأن تتيح لك مساحة من الخصوصية , تشجعك وترفع من روحك المعنوية وتحترمك وتحافظ على كرامتك في وجودك أو غيابك , تريدها انسانة مبادرة بمهارات قيادية ، تريدها مبدعة تخلق الأشياء الجديدة , مبتكرة لا تكرر نفسها 

تريد كل ذلك وأكثر ، فهل أنت تستحق كل ذلك؟